كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي



هذا، وقد جمع الحيدرة الأقوال، وخلط المذاهب في قوله: "وشرائطه ستة أن يكون مصدرا الثاني: أن يكون فعله محذوفا... الرابع: أن يكون مقدرا بلام الغرض أو تكون معه ظاهرة" (1).
أما قول الفراء: "وليس نصبه على طرح (من) وهو مما قد يستدل به المبتدئ المتعلم" (2) فيمكن أن يقال: إن هذا الاستدلال دليل على صحة الإعراب، فيدل ذلك على أنه الأصل في المفعول له، ثم إنه قول أكثر النحويين، وهذه بعض مقولاتهم:
- - - - - - - - - -
(1) كشف المشكل: 1 /441- 442.
(2) معاني القرآن: 1 /17.